رواية بلا رقيب -45

Image

رواية بلا رقيب -45 ضحى بعد ماصليت المـغرب وأنا جالسه حاولت أوقف بس ماقــدرت حسيت اني خلاص تصلبت بمحـلي الألم اسفل ظهــري ذبحنــي ..

ماني قادره اتحرك ابداً ..

آآه صرخت من الوجــع ..حسيت الصرخه تزيد وجعي وجــع كتمت ألمي وتحاملت على نفســي وناديت وعد اللي جالسه تشوف التلفزيون ..

ضحــى :وعـــد ..

ردت بالسرعه ..

وعد :خلصتي اشغل التلفزيون ..

آآه احس روحي بتطلع ماني قادره اتكلم ..

رجعت اناديها وطلـع صوتي مخنوق ..

ضحى :وعد ..

وعد :قولي وش تبغين اسمــعك ..

آآآه بمـــووت خلاص موقادره اتحمــل ..

ابي مستشفى بمــوووت ..

ناديتها مأدري كيف طلعت مني الحروف لأن لحظتها كنت احس أي حرف بيطلع مني بتطلع معه روحي ..

ضحى :وعآآد نادي عسآآآف ..

وخلاص الآمي سيطرت علي ماعاد احس بالشـي ..

تمددت على جبني وأنا اصرخ من الألم ..

بعدها بديت افقد الأحساس بأي شــي غير الألم اللي سيطر على جسمــي ..

كنت احس بخواتي حولي يسألوني وش في يبكــون يتهاوشون بس كل شـي كان ضوضائي ..

حسيت بعسـاف يوم مسك يدي يوم هزني يسألني وش فيني..

شالني وبداخلي صرخت بسرعه ماأبغى امـــوت ..

كان تفكيري بأني أموت يخليني اصرخ وأتوجع اكثـــر ...

ماأبغى اموت مو اللحين خواتي من لهم بعدي ماأبغى اروح واتركهم ابغاهم ابغى ابقى معهم وبينهـــــم ..

((9)) عساف يالناس هالأنســان ليه ماهو راضـي يفهم انه انتشار صور زوجتــي ماهو بنهاية الدنيــا ..

يحسبني فرحان بهالشـي عنــي ..

قال لي بمهزلته اللي مبديها لي من قبل الفطــور ..

خلف :رخمــه انت بتفضحناااا ..

اقولك صور زوجتك بكل جوال وانت جالس متربع قدامي ..

عساف :خللف احترم نفسك ولاتنســـى اني عمك ..وقلت لك للمره المليون زوجتي مانشرت صورها بنفسها ..

حطه يده على كتفي يهزني ..

خلف :لاتذبحني ببرودك ..

الرياجيل وش بيقول عنك ..

عساف :والرياجيل وش دخلهم في والحمدالله زوجتي اللي انتشرت صورها مو شـي ثاني بعضهم بلاوي اهله ملي الجوالات ..

ولو اني شاك لو واحد بالميه ان لها يد بأنتشار هالصور كان ماخليتها تبات هالليله على ذمتـي ..

خلف بقهر :والله ماأنت بالرجال كثر جلستك بمصـر مسختك ..

قمت من عنده بعد هالكلمه مالي جلسه بس قبل ماأطلع بردت حرتي فيه بكلمتين ..

عساف :والله انت اللي مسختك كثر جلستك مع مبارك ..

اللي لنعد الرجال حتى بتاليهم ماذكر ..

اول ماركــبت السياره دق جوالي ..

كان ضحى غريبه معقوله بترجـع اللحين تو الناس حتى ماأذن العشــــاء ..

عساف :نعم ..

بس اللي كان يكلمني مو ضحــى صوت بنت صغيره عرفتها على طول هذي وعد ..

:عساف تعااال بسرعه ضحى بتموووت بسرعه تعال ..

قفلت وانا للحين مسطل ماني فاهم شـــي ..

حركة السياره وأنا اسأل نفســــي ..

عساف :وش فيها ضحى ..

حركت السياره بسـرعه وماوقفتها الا قدام بيتهـــــا ..

دخلت لقيتها طايحــه على سجـادتها شلتها ..

ركبتها بالسياره وحــركت ..

وهذا كان أخر صله لي بالعقل ...

بعدها كل شــي اسويه كان ضرب من الجنون ..

كنت اسوق السياره او اطيــر فيها ..

كنت اتنفس ولاحابس انفاســي ..

كنت ساكت أو اصرخ ..

ايه اصرخ ومن قلبي يطـلع الصوت ..

اصرخ مع صرخاتها وأتوجع لأوجاعها ..

والله بموت ماأبغى ضحى يصير لها شــي أبغاااها ..

لااايارب لاتحرمني منها ..

كانت لحالها بالكرسـي اللي ورى وأنا اسوق وعيوني عليها بالمرايه ..

فجأه اختفى صياحها ..

ناديتها ..

عساف :ضحى حياتي ضحـــى ..

ضحى ضحــى تسمعيني ..

سمعتها تأن بصوت واطـــي ..

تقطـع قلبي عليها ..

عساف :ضحى حياتي ناظريني ..ضحى تكفين اررررجوك ناظريني ..

شفتها تفتح عين والثانيه مقفلتها بقوه اول ماتقابلت عيونا غمضتها وهي تئن ..

ياااربي وش فيهــا بمــوووت واعرف وش اللي صابها هي من فتره ذابله وأحسها مريضه ...

معقوله عرفت عن صورها بس مستحـيل اللي فيها وجـع ماله دخل بالصـور ..

من شفتها طايحــه على الأرض لاحول لها ولاقــوه الين اللحين وأنا اشيلها داخــل فيها للمستشفى ..

كل شــي حصل معي أكد لي أني مو أحب ضحــى وبس لاااا أمــوت فيهاوأحتمال اني أخســرها ..

يخليني اتمنــى ان اللي فيها فينـــــــي أنااا ..

يخلينــي اعض اصابعــي ندم على تركي لها قبل ست سنــوات يحسسني بذنب لما كنت احاول استغلالها بعد رجعتي من السفــــــر ..

يخلني ادعــي ربي يسلمهــالي وماعاد بحياتي كلها أزعلها ..

((10 )) ملاك [ ..ياسدي المنيع لاتسقط ..] اول ماطـاحت علينا ضحــى ماعرفت اتصـرف ولاتحركت ولاشــي كنت واقفه مثل الجدار ..

مصدومه ماني قادره افكـــر ..

وأنا اسمع تــصرخ تتألم ..

ابكي ماني قادره اسوي شــي ...

هذي ضحى يالناس اللي طايحه تصرخ وتتألم ضحـــى ..

انا بدونها موشي كلنا بدونها مو شـــي ..اذا راحت ضــحى من لنا بعدها ..

اصلاً انا مأبغاها تروح احــب ضحـــــــى ماأبغاها تتألم ماأبغاها تبكي يالناس وش فيها ضحـــى ...

ماني عارفه وش اسوي غير اني ابكـــي ابغى اسوي لها مثل ماتسوي لنا لاتألمنا ماني قادره اتحــرك اتقدم اسوي شــي حتى ماني قادره اسألها وش فيها ..؟!!!.

ليش تبكي وش اللي تحــس فيه ..؟! لبست عباتي يوم قالت لي ســارا اللي كانت حالتها مثلي عشان نوديها المستشفــى ..

المستشفى ايه المستشـفى هو الحـــل ...

سحبت العباه منها لبستها وأنا عيوني ماحولتها عن ضحى اللي تتألم على سجادة الصلاه ...

ماقدرنا نشيلها كلنا كنا خايفين ..

قلنا لنوف تروح توقف لنا تاكسـي وتجيبه للبيت لأن السواق موفيه ..

هو كذا وقت الحاجه مانلقاه ..

ماتحمــلت اسمـع ضحى تتألم طلعت بنفــسي اجيب تاكســـي ..

وبالطـريق تقابلت بنوف وركــبت معها كنت مابعدت عن البيت يوم وصلنــا مالقينا ضحــى كان عساف جاء وأخذها ..

ركبنا كلنا بالتاكســي ولحقناهم ..

ماعدا مشـاعل اللي كانت طالعه وشوق اللي بقت مع شدن ونوره بالبيت ..

بديت احس بهدوء اكثــر واحس ان صدمتي بدت تزول مع اني للحين ماتطمنــت على ضحـى بس سكينه كذا نزلت فجأه علي يمكن لأني حسيت بوجــود رجال معنا اول ماطاحت علينا ضحــى حسيت بعجزنا من غيرها هي دايم رجالنا وبدونها نضيع ..

من ركبنا سياره وسارا ووعد ماوقفم بكاء ..

ملاك :سارا خلاص تكفين لاااتعورين قلبي ..

سارا :ملاااك مأقدر ضحى هذي تعرفين وش معنا ضحى ..

أنا اموت لو صار لها شــي ..

حسيت ان وعد زاد صياحها يوم سمعت كلام سارا ..

قلت لسارا تسكت بصوت واطي عشان وعد ..

بس صدمتني ردة فعلها يوم صرخت بصوت عالي ..

سارا :أنااا ماهمني وعد ولاغيرها انا ابغى ضحى ماااااايصير لها شـــي بموووت لو صار لها شــي بممممووووت ..

ضميت سـارا وسكت ماتكلمت لين وصلنـــا المستشــفى ..

وسألت عساف اللي ماعجبني شكــــــله ..

ملاك:وش فيها ضــــحى .؟!! تحياتي عاشقة ديــرتها ((1)) ميشو بملل شديد كنت اتنقل داخل المجمـع التجاري لوحـدي في عالم من الضوضاء اسير وحدي احادث روحي وتحادثني ..

اشعر بأني وحيده وحيده وحيده ..

لاعائله لا اصدقاء لاا أحبــاب ..

أمقتك مالك اود لوأقلتع عيناك التي ناظرتني بخبث وهي تطلب مني الأبتعاد عن عائلك المزيفه ..

عائله حقيررره خبيثه اكرررررررررهم جميعاً ..

كم اتمنى رأيتهم متفككين متصارعين يكرهون بعضـهم البعض ..

امنيات هي مجرد امنيـات ..

فشلت وافشل مره تلو المره في تحقيقها ...

لن اهـــزم حتى ان لم يسعفني الحظ في هذا المخطط هناك اللآف الأفكــار التي سأنتقم منكـــم بهــــا ..

لن ارضــى الا بألمكم ولن اسعد الا بتشتتكم ..

لما الوحــده لما الوقوف في هذا الجمع الهائل بضيـاع وهناك من سيسعدني ..

تحركت اصابعي بتلقائيه على لوحة مفاتيح هاتفي لتصلني بها...

وصلني ترحيبها المعاتب ..

ريدا :هلا ومرحبا ومسهلا بأحلا عيون زرقاء بنجد كلها ميشوووووو وينك ذبحتينا وحنا نتصل عليك وماتردين ..

ابتسامتي تحولت لضحكــه بعد عبارتها الأخيره ..

ميشو :انا في مكان بعيد بعيد جداً ...

قلتها وأنا اجلس على أحد الكراسـي ..

ريدا :مكان بعيد وين مثلاً لايكون مسـافره ..

ميشو :هل تتخيلين ذالك ..

ريدا:ههههههههههههه لاتكفين تعرفين اذا تخيلت يطفح بي الخيال وأشوفك فوق القمــر..

تعاللي ننتظرك ..

ميشو :أين انتــم ..

ذكرت لي احد اسمـاء المطاعم الفخمـه التي اعشـقها واضافت بأنها طاولتنا المعتاده المحجوزه بأسم كارميل ..

..

اخبرتها اني قادمــه ..

جيد لأنفـض عني غبار التوتر..

السعاده بانتظـــــاري ..

لم احزن واوتر اعصابي وأني على ثقــه بأني لن اتخلى عن حقــي ابداً وسأنتقـــم مهما حدث ...

دلفت الا ذالك المكان حيث يعج بدخان السجائر ...

ميشو :ماهذا ..

الم تخبريني انك تركتي التدخين خلال رمضان ..

ريدا :هلآآوالله وغلآ بعمتهم ميشو تفضلي ياحلوه اجلسي نورينا ..

وازاحت ساقيها عن الكرسي الذي سأجلس عليه ..

ميشو :اين البقيه ..

ريدا :راحو مشوار قريب وراجعين ..

اطلب لك عصير ولاقهـوه ...

ميشو :اريد ايسكريم ..

ضحكت وأجابتني بغموض ...

ريدا :الليله بالذات طلباتك اوامـر ...

دقائق وحضر طلبــي ومعه حضرت كراميل وسوسو ..

سوسو :أفا ميشو تأكلين ايسكريم من وراي ...

ريدا :سوسو اليوم عن الملاغه اليوم متفقين ماحد يزعج ميشو ..

ترى اعرفك انتي بالذات تحبين تنغصين عليها ...

كراميل :وش اللي قاهر قطوتنا ومولع داخلها نار مايطفيها الا الآيسكــريم ...

حدقت بالسقف وانا التهم ملعقه كبيره من الأيسكريم اجبتها ..

ميشو :امر غير مهم ياعزيزتي ...

راقبت ريدا وهي تزيح الأشياء من امامها على الطاوله ثم تبدأ بالضرب عليها وهي تغني بصوت عالي ريدا :هبي بيرتي تويو هبي بيرتي تو يو ..

وسنه حلوه ياشعوله سنه حلوه ياميشو ..

سوسو :ياحماره ريدا ماتفقنا كذا الله يأخذ وجهك خربتي علينا المفاجئه ...

تفاجئت بكراميل تطبع قبله على خــــدي ..

كراميل :ميشو كل عام وانتي بألف خيــر حياتي ..

وانتي ريدووه افندي اخذتي لقب بزره مع شهادة التقدير ...

ريدا مازالت تضرب على الطاوله بطريقه مزعجه وهي تشدو هبي بيرتي تو يو ..

ميشو :حسناً ان لن تخبروني بمايحدث انا متأكده واجزم بأن هذا اليوم ليس يوم مولدي ...

اطلقت ريد ضحكه صاخبه وهي تخبرني بأنا نحتفل اليوم بعيد ميلادي سواء وافق ذالك تاريخ مولدي او لااا ..

سوسو :وين التورته مو كأنه تأخروا فيها ..

ريدا :انا اتفقت معه على عشـر ونص واللحين عشر واربعين ...

وحين حضـرت التورته كانت بغاية الروعه بشمـوعها الثلاث والعشــرون ..

الساعه التي اهدتني كراميــل كانت رائعه ولكن الأروع كان المغلف التي اهدتني سوسو ورفضت انا افتحه امام كراميل وريد التي احتجت كثيراً واخيراً اقتنعت وأخبرتني ان هديتها لي امنيــه وسوف تحققها فـ طلبت منها ان نؤجلها لوقت لاحق ولكن بريق عيناي فضحهـــــا فـكم اتمنــى عدم وجود كراميل وسوسو لأخبرها بأمنيتي ...

بعد ذالك بثلاث ساعات كنت اتمتع بمشاهدة صور فهدي الفوتغرافيه والتي اوصلتها لي سوسو كهدية عيد ميلادي بعد ان طلبتها منها ولبت طلبي سعـيده فهي تراني المتيمه بشـقيقها ..

((2)) ملاك ليش مايرد وش فيها ضحى ..

ملاك :ماتسمع انت وش فيها ضحى ..

رجع على ورى وسند ظهره على الجدار ..

عساف :ماأدري ..

قهرني رفع ضغطـي ودي انزل بشنطه على راسي أختي وين وش سوى فيها هالبللليد اللي ياخذه ان شـاءالله ..

ملاك :أختي وين ....؟! تأفف بصوت عالي وقال وكأنه يمكن على بالكلام ..

عساف :اختك داخل يكشفون عليها ..

وراح وقف بعيد عنا ..

مالت بس الله يأخذه هالخشه ..

استغفرالله ادعي عليه اخاف يرجع على ضحى هالدعاء...

سألتني سارا سارا :توقعين وش فيها ...

ملاك :مأدري ..

ياليت اعرف ..

وعد :انا بروح اتمشــى ..

صرخت عليها من القهر اللحين هذي اللي ذابحتنا صياح بالسيـاره اللحين بتروح تمشــى يافضاوتها ...

ملاك :وين بتروحين ياغبيه وقتك انتــي ..

وعد :اوووف لاتصرخين على ماأبغى اقل ادبي عليك بالمستشفى ..

انا كنت ابكي لأني أخاف ضحى تموت قبل ماتوصل المستشفى ..

اللحين بالمستشفى يعني خلاص مافيه خطر ..

سارا :احلفى انتي يوم خطر ..

ويعني المستشفى بيأجلون يومها لو انها بتموت اليوم اوبكره ..

نفخـت علينا وراحت ..

وعد :اووووف منكن غبيات انا رايحــه ..

سارا :بقلعة وادرين ..

ظربت رجلي بالأرض من القهر ودي الحقها واسحبها مع كشتها بس ماهو وقته يارب مايصير بضحى شـي يارب ..

قالت نوف ببرود وهي جالسه على الأرض ..

نوف :لو صار لضحى شـي بنتحر ..

بدت التهديدات وحركات البزران وكأن حياة ضحـى بيدينا ..

اصلاً انا اكثر انسـانه اتمنـى ضحى مايصير لها شـي غير اني أحبها وأموووت لو صـار لها شـي وغير أنها اغلى خواتي بعد سـارا ..

عشـان مأتورط بمسئوليه خوات مثل ذولـي يجنون مدينه وهم مرتاحيـن ..

كان واقفين انا وسارا جنب بعض على يسارنا واقفات شهد وهند اللي متكفات وماتكلمن وعلى يمينا نوف اللي لابسه عباه كتف بس وماحطت على راسها طرحــه ووراها بمسافه واقف عساف المليغ الحقــيررر وجالس يطالع شـي بجواله قسم بالله قمة الدناءه مل من الوقفه يقاله ولاكأن اللي داخل زوجتــه ..

اكرهه اكرهه اكرهه ياربي ليش حظ ضحى كذا شين تزوج واحــد زي كذا الله يسامح جدتي هي السبب ..

هي ومبارك الله لايسامحـــــه سبب عذاب ضحــــى ..

((3)) عساف أنا جالس على اعصابي انتظر الأدميه اللي داخل وش بيصير عليها وهالغثه ازعجني بأتصالته ..

عساف :خيررر نعم وش تبــــي ..؟! خلف :عمــي ..

قاطعته ..

عساف :توك تذكر اني عمك ..

مابي اسمع منك شـي تراها مقفله معـــــي ..

وقفلت ماابي اسمع منه أي شــي لا أعتذار ولاغيــره ..

انا مأدري كيف يفكر هالأنسـان يحسبني فرحان يعني لأن صورة زوجتي يشوفها كل من كان ..

مايدري بالحرقه والوجـــع اللي استحل قلبي اول ماوصلتني صورة زوجتي على هيئة رسالة وسائط من جوال مجهــول ..

يعني بالله من يرضى بهالشـي على اهله ..

يحسبني بارد عديم أحســاس ولاماعندي غيــره ..

مجنون لوفكــر كذا ماأغار على زوجتــي ليه مو رجــااال ..

بس مااشره عليه تربية مبارك وتفكير الأعوج ماهو جديد عليه ..

آآآآه من النذل الواطـي اللي سوى هالسواه وليه ضحــى ليه ..

اخخخخخخ خلاص ماني قادر اتحمــل هالوضع ..

احس اني ابغى اهرب ابتعد عن المكان هذا كله..

بس ضحــى من لها ..؟! هي محتاجه لي اللحين لو ابتعدت عنها عمرها ماراح تسامحنـــــي ..

لاااااااااااااااااااااا ياربي اللي اسمعه مو صح ضحى ماااهي حاااااامل لاااااااااااااااااااااا ..

رجلي قادتني لبرى المستشفى لسياره وبعدها ماعاد حسيت بعمـــــري ..

((4)) ســارا ضحى حامل يعني بصير خاله الله يالوناسه بس قهـر ليش يقول الدكتور هذا انها مجهــده والحمـل في حاله حرجه وانها لازم تبقى فالمستشفى تحت الرعايه ..

سألت ملاك ..

سارا :يعني الا متــى ..

ملاك :مأدري ليه ماسألتي الدكتور تووو ..

نطت شهد قالت انها بتروح تسأله وراح تركض للمكان اللي راح له وهند وراها ...

كنت متحمسه حيل ودي انط من الفرحه بس قلبي نغزني يعني كل هالتعب والصراخ والصياح بس عشانها حامـــل ..

سألت ملاك ..

سارا :ملاك ماتحسين ان تعب ضحى اكثر من انه بس حمل ..

صقعتني على راسي بشنطتها ..

ملاك :خبله انتي ماسمعتي الدكتور وش قال ..

يقولك ماتقدر تحررك لين تدخل الشهرالخامس يعني انه في حالة خطر الحمل ماتفهمين انتي ..

سارا :شلون يعني بتجلس ضحى كل هالمده بالمستشفى ..

ملاك :لا مأعتقد هو يقول الأيام هذي يحتاج لها ملاحظه بعدين اكيــد بتطلع للبيت وهناك مالازم تحرك كثيــر وتلازم الفراش ..

سارا :احلى يالفصحى ..

ملاك :رايقه ..

سارا :بقوه الحمدالله ياااربي ماني مصدقه ضحــى ماصار لها شــــــي ..

كنت رافعه يديني للسماء وانا ادعي ضربتني ملاك بشنطتها يديني وهي تقول ...

ملاك :نزليها فضحتينا ..

سارا :أيوه يالأتيكيت تخافين نفشلك ونخرب برستيجك ...

ملاك :يالخطيره سويره صرتي تعرفين الأتكيت والبرستيج ..

المره ذي جاء دوري اصقعها على دمجتها ..

سارا :انتي ماتفهمين لاتقولين سويره ...

وصقعتها مره ثانيه بس اخف ..

سارا :واعرف الأتيكيت قبل ماتجيبك امك ..

ملاك :هي لاتطقين عندك طاقه كامنه تبغين تطلعينها طقي المتخلف عسافوووه ..

سارا :ليه وش سوا لك ..

ملاك :ماشفتيه الواطـي كيف طلع اول ماقال الدكتور ان ضحى حامل وقبل يوم اكلمه اسأله هو بأي مستشفى وينه بالتحديد يكلمني من طرف خشمه ..

اووووووف يقهر ..

الصراحه انقهرت انقهرت انقهـر ..

وجلست اسبه بداخلي لين قلت بس لو بالبيت كان طلعتها للعلن بس حنا بمستشفى محترم ..

سارا : والله لأوريه قدره الحقيـر ان عدتيها له ماكون سارا ..

حطت ملاك يدها على كتفها ..

ملاك :هين انعلمه قدره وحنا التوأم اكس او ..

دخلنا لغرفة ضحى اللي نقلوها لها كانت نايمه وحاطين لها مغذي وابره ثانيه مأدري لأيــش ...

كانت مرره تعبانه ووجها اصفر وشفايفها جافه وبيضاء ...

ياحياتي ضحى والله ماتستاهل ابداً اللي يصيـر لهــا ..

مشكلتها رغم كل قوتها صحتها ضعيفــه ..

همست لي ملاك اللي جالسه تمسح على شعر ضحــى ..

ملاك :توقعين لوتصحي وتشوفيني اسوي كذا وش بتسوي لي ...

ضحكت ودموعي تنزل ياحياتي ياضحــى احبها حيل ماتصور حياتي من دونها ..

سارا :ههههههههه يمكن تطلعك برى الغرفه وتقول مالك درجة بالمشاركه ...

ملاك :ههههه ودي اشدها مع شعرها ذا ...

سارا :يادوباا حرام عليك اصلاً ماراح اسمح لك ..

ملاك :افا يالخاينه تخونين فيني عشان ضحى ...

هند :اييه انتي وياها ترى صدعتن براس البنت وهي نايمه ..

شهد :استغفرالله مأدري كيف ميزاجاتهن تغير بالسرعه ولاكأن تو شفنا الموت وضحى طايحه ..

مالت بس حتى البارده والمايعه طلع لهن صوت مقهورات مني ومن توأمي الغالي اعرفهن غيره منا...

سارا:والله ياحبيباتي حنا نتحكم بميزاجنا مو هو اللي يتحكم فينا ...

ملاك :عاشت سارونتي صح لسانك ..

هند :اقول اسكتن بس ياحبكن للأزعاج ..

شهد :راعن حالت أختكن ..

سارا :اللحين انتي وياها بتفهمنا انكن احرص منا على ضحـى ..

شهد :اوووووف انتن محد يتكلم معكن ..

بعدين الغبي عساف وينه الدكتور توه يسأل عن زوجها ..

عاد نطت هنا ملاك انا مأدري ليش تكررهه هالكثـر اكثر وحده تسب فيه من خواتي هي ...

ملاك :اللعين الله ياأخذه الكريه ..

اول مادرى ان ضحى حامل هج مأدري وين راح حسبي الله عليه ...

سارا :ياحياتي ضحـى لو درت باللي صار بتنصدم ...

ملاك :الحماره منكن اللي بتقول لها ..

سارا :توقعون يروح ويخليها ..

ياربي وش هالمصيبه توني انتبه لهشـي معقوله عساف مايبغى عيال وبيتخلى عنهم مثـل مبارك ...

لااا يارب ماتوقع يارب مايصير لضحى كذا والله ماتستاهل يعني مايكفي ابوها تخلى عنها وأمها وبعد زوجها اول مره مصيبه لوتخلى عنها مره ثانيه هي وولده أوبنــته ..

بس ضحى يمكن تجيب ولد ..

واكيد هو ماراح يترك ولده مثل ماكان مبارك يترك بناته لأن الولد غير عن البنات .

شهد :خلااص لاتكلمون كذا يمكن تصحي ضحى وتسمعكـم ...

هند :خلونا نرجـع للبيت ..

كان لازم يجلس أحد مع ضحـى لأنها بتنوم بالمستشفى ووقع الأختيار على ملاك هي اللي ترافق معها وانا بكره...

ملاك:ياربي ماأدري كيف بنام هنا ماتعودت على نومت المستشفيات ..

سارا : بشتاق لك ملاكووه مايصير انا اجلس معك بعد ...

شهد :لامايصير خلصونا خلونا نرجع للبيت شوق ماقلنا لها وش صار على ضحى ...

قلت لها وأنا منغاضه منها ..

سارا :وانتي ياآنسه ليـه مادقيتي عليها وقلتي لها بجوالك المعفن ولاهذا بس حق الخرابيط ...

ضحكت بميوعه وكأني جالسه امدحها ..

شهد :ياحياتي نسيتي ان جوالي اخذوه الأداره وبعدين جوال ضحى معكم ليه مادقيتو منه ..

ايه صح جوال ضحى كان مع ملاك ...سألت ملاك ..

سارا :وين الجوال ..

ملاك:مع نوف ..

صرخت فيهم توني انتبه وين وعد ونوف ..

سارا :وين نوف ووعد ...

ملاك :انا مالي شغل انا مرافقه مع ضحى بس انتم روحوا دوروهــم ...

ياويلي وش هالبلشه اللحين وين بنلقاهم وسط هالأمــه ..

تركت الغبيه ملاكوه حتى بدون مأقول لها مع السلامه مقهوره منها حيــل قلت للغبيات اللي معـي ..

سارا :خلونا نتفرق انتي شهد روحي للغرفه اللي قبل كنا عندها وانتي هند روحي دوريها بالأتجاه اللي تركتنا وراحت تمشـي معه وأنا بنزل تحـت ادورها ..

اسمعن معكن ربع ساعه ونتقابل تحــت عند البوابه ...

وانا نازله بالمصعد جلست اتذكر وش كانت لابسه ..

وبعد ماعصرت مخـي تذكرت انها كانت لابسه بنطلون جينز وتي شيرت ابيض مقلم بكحلي وأخضر ...

وبعد مالفيت المستشفى خلال عشـر دقايق لقيتها واقفه تسولف مع شايب عليه شكل يروع ...

جيت اركض وسحبتها مع يدها ...

وعد :هيي ساروه فكي يدي وش فيك هاجم عليه كذا ..

زفيتها تمشـي قدامي وأنا سألها وين كانت ومن هذا اللي تسولف معه ...

وعد :اتمشى بالمستشفى بشوف غيروا فيه شـي من أخر مره شفته فيها اولا ولاتسوين نفسك ماعرفتي الشايب ابومحمد اللي كان حارس مدرستنا الأبتدائيه ..

صقعتها على راسها ونفسي اجرها مع كشتها ذي ...

سارا :ياحظك وان كان حارس مدرستنا الأبتدائيه وش موقفك معه ...

وعد :ياحماره لاتظربين ..

وحلوه ذي وش يوقفني معه اقولك حارس مدرستنا الأبتدائيه تعرفين وش معنا حارس يعني هذا يقضي نص عمره يحرسنا يوم شفته قلت اسلم عليه ماتعرفين الأصول انتـــي ..

واخذتنا السوالف ..

سارا :لاياشيخـه اخذتكم السواليف ..

وعد :ايه اخذتنا السواليف انتي وش فيك حاقده على المسكين ابومحمد ...

سارا :انا حاقده عليه وش دخلني انا فيه عشان احقد عليه ..

وعد :مأدري عنك من شفتيني واقفه معه طلعت شياطينك ...

يالناس بتذبحني هالبنت جريتها مع يدها ورحنا جلسنا على الكراسي ننتظر الحلوات يشرفن ...

بعدين تذكرت ان نوف بعد مختفيه لفيت بسأل وعد مالقيتها ياربي وين راحت هالجنيه ...

وقفت بدورها شفتها واقفه عن الرسيبشن ...

وتكلم مع واحد من الموظفين اللي عليه ...

ياربي من هالبنت وش اسوي لها اربطها عشان ماتحرك ...

رحت لها وصرخت عليها ..

سارا :وعدووه وبعدين معك ...

وعد :اووف وش تبين انتي لجيتو بتروحون البيت ناديني وغيره مالك شغل فيني ...

ولفت تكلم مع السيد المحترم موظف الرسيبشن اللي مخلي شغله وطاقه سوالف مع هالبزره ...

انقهرت منهم ودي اصطرهم بالشحاطه بس ضغطت على نفســي ورجعت اجلس بمكاني اللي قبل عشان اذا خلصت المحترمه سوالفه تلقاني وماتضيع بعد شوي وشفت هند جايه ومعها نوف اللي سابقتها بالمشـي انتبهوا هي ووعد وبنفس الوقت على بعض وجن يركض لي كل وحده بتسبق وتزحلقن بالرخام ...

وعد صقعت ببزر وطاحت على وجهها ونوف صقعت بواحـــد ههههههههه شكل نكته هو وشماغه اللي طاحت على ظهره وعقاله اللي طاح على الأرض بس هي ماصار لها شــي وجتني تركض وسبقت وعد ...

هند :الله يفضحكم ياقراااوه ياشحادين فشلتونا وش الحركات ذي ...

رجعنا للبيت وانا حاسه بوحشــه قويه من غير ملاااك ياربي مااتصور اني ببقى ليله كامله من غيـــررها تمنيت انها ماباتت عند ضحى تفكير اناني مني بس هذي توأمي يالناس مالي غناه عنها ..

((5)) عساف فزيت من نومي وقلبي يرقع من الكابوس اللي شفته ...

عساف :أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..

مسحت وجهي وأنا اردد كان حلــم الحمدالله كان حلــــــم ...

انقلبت على الجهه الثانيه وطاحت عيني على التسريحه ...

كل صبح توقف هناك تجهز بسرعه للمدرسه ...

كل شي تسويه بسرعه شعرها مكياجها لبسها ..

وبين كل حركه تسويها وثانيه تلف علي مره تسأل متي بصحى ومره تسأل اذا عندي نيه اداوم اليوم ومره تسأل كل اسألتها ساخــره ..

تثبت فيها لنفسها انها نشيطه وأنا الكســـول ..

وهذا اللي اكتشفته بضحى تحــب تكون هي الكل بالكــــل ...

تحب اللي قدامها يكون عكسها هي القويه وغيرها ضعيف هي المتحكـمه واللي قدامها محكوم ينفذ اوامــرها بدون مشـاوره ...

وهذي هي اللعبــه اللي لعبتها معها عشــان تكون لــي واقدر اوصل لقلبهـــا الشغله تجــي بالصبر ...

كل ماكنت ضعيف وماأقول لهــا كل ماتقربت منـــي اكثـــر ..

وهي تصدق تظن اني ماأقدر اقولها لاااا مع اني اقدر اقولها الف مـــره بس عشان اكسبها تنازلت كثيــر ومازلت اتنازل بشيلك ياضحــى بهالظروف وياليت تقدريـــــن ...

بنسـى الصور اللي وصلت لـــــي وبنســـى انها ممكن تكون بجوال أي احد ...

وبنســى كل صدودك لـي وبكـون الظهر اللي ياما تمنيتيه لك ولخــواتك ...

وياليت ماتجحديـــن ...

قمت بالسرعه ولبست ثوبي بمـر على المستشفى قبل ماراح الدوام وبشوف اخر التطورات مع طبيبها ...

لقيته توه وواصل ورحـت معه لغرفتها يكشف عليها ..

دخلت قبلنا الممرضه تقول ان الطبيب بيدخــل ..

ماصدقت تقول دخلوا دخلت قبل الدكتور ..

ماكنت ابيها صاحيه مأدري ليش والحمدالله كانت نايمـه ..

كان عندي احساس انها تعبانه ولازم ترتاح وانا ابغاها تنام وتنام وتنام لين ترتاح ..

كانت ملاااك جالسه على الكرسي اللي جنب السرير ..

كيف عرفتها من عيونه مع انها نفس عيون توأمها بس هذي تحط عينها بعينك ولاتخاف وذيك ماهي جريئه مثلها بالعكس احسها خوافه اول ماتطالعها تنزل عيونها على طول ...

عساف :من امس ماصحـت طبيعي يعني ...

طالعني الدكتور ورجع يطالع بالأوراق اللي معه ..

الدكتور :الا صحيت مش هيك ..

ملاك :ايوه صحت قبل الفجـــر ..

الدكتور :وكانت تشعر بألم وادوها مسكنات ...

بعد العصــر لازم نعمل لها أشعــه ..

مأدري ليش مأعجبني هالدكتور ماصدقت انه طلــع شكلي بنقلها للمستشـفى خاص ...

سحبت يد ضحى من تحــت اللحاف وطبعت عليها بوسه طويله ..الله يشفيك ياحيــــاتي ...

عساف :انتبهي لها زين ...

ملاك :ماأنت بحرص مني على أختي ...

ماحبيت اضيع وقتي معها ..

بلحق على الدوام مع ان بالي مشغــول مع حيـــاتي ..

((6)) استغلت الفرصه اللي كانت فيها فاضيه وقالت تأخذ لها ساعتين تشحد فيهن قبل مايرجعن خواتها اللي قالت لهن انها بتنام وهن راحن عند ضحـى بالمستشفى ...

معها خمس مية ريال من أخـر مره راحت فيها ماوزعتها لازم تأخذ لها جـوله على البيوت المحتاجه توزع عليهم المقـسوم ...

اخذت لها تاكسي مثل ماتعودت بتنقلاتها لها المشوار بالذات ..

لأنها ماتقدر تروح مع سفر اللي بيفضحها عند ضحى اللي معطيته اوامر مايودي أي وحده منهن غير مشاعل مشوار لين يقولها ..

وقفت على باب ام فيصل اللي اصـرت تدخل بس هي رفضت ...

شوشو :والله مستعجله ياأم فيصل وراي ناس ..

ام فيصل بتردد :والله مأدري وش اقولك يابنتي ..

انا عارفه ان فيك خيــر..

فيه بيت ناس محتاجين محد يدري عنهم كنت اعطيهم من اللي تعطيني بس الحاجه ماترحـــم وحالنا ماهو احسن من حالهم ..

شوشو:وين بيتهم وش اسم راعية البيت ...

ام فيصل:ام حصه مره كبيره وعميا وعند ثلاث بنات ضعيفات عقل وولدها الوحيد مسجون الله يفرج عنه ..

شوشو :لاحـول ولاقوة الا بالله ..

ولايهمك ياأم فيصل ان شاءالله بسوي اللي اقدر عليه ..

ام فيصل :الله يجزاتس كل خيرعنا يابنتــي والله مايضيع عنده عمل خيــر..

والله انهم ضعيفين حتى الجمعيه مايقدرون يروحون لها ماغير على صدقات المحسنين ...

طلعت من عندها بدون تسأل اكثر ..

وين الجمعيات الخيريه عنهم سؤال كانت دايم تسأله لكل عائله مثل هالعوائل والناس المحتاجه ودايم تنصدم بردود لين حرمت تسأل هالسؤال..

وهي واثقه ان مثل هالناس لو كفتهم الجمعيات مافتح يديهم للصدقات واحسانات الناس ...

مريت للبيت والحمدالله كان العنوان صحيح تقدرون تقولون بيتهم مو خرابه لاخرابه وزياده لودفيته جداره برجلك يمكن يطيح على اللي فيــــه ..

عطيت ام حصه اللي طلعت لي توكي بعكازه كل اللي كان معي ووعدتها مأقطعها وأمر عليها كل ماسمحت لي الظروف وبساعدهم قدر الأمكان ..

دعواتها بس كانت تعني لي الدنيا ومافيهـــا ..

وحده مثلي ماعندها والدين يدعون لها دعوات مثل هالعجوز الكفيفه تحرق عيونها من الدموع اللي تقاوم نزولها ...

يتبع ,,,, 👇👇👇 تعديل المقال.

اقرأ القصة الكاملة من الموقع الرسمي