بعد قصف السليمانية.. "مصير غامض" لتصدير النفط إلى تركيا
وظهرت بوادر أزمة بين بغداد وأنقرة ، الجمعة، بعد قصف نُسب إلى القوات التركية لمطار السليمانية في كردستان العراق ، حيث يتحصن، حسب أنقرة، مقاتلون من حزب العمال الكردستاني الذي يقود "تمردا" ضدها في جنوب شرقي تركيا .
الأحداث في 24 ساعة تصدير النفط سبق هذه الأحداث توقيع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، مع رئيس وزراء إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، اتفاقا على عودة تصدير نفط الإقليم عبر ميناء جيهان التركي.
قبل أيام، أوقفت تركيا استقبال النفط عبر ميناء جيهان بعد أن كسبت بغداد دعوى قضائية رفعتها أمام هيئة التحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية في باريس، بعد قانونية تصدير النفط من كردستان العراق إلى تركيا دون تنسيق مع الحكومة المركزية في بغداد.
حول إمكانية انعكاس اتهام بغداد وأربيل لأنقرة بقصف مطار السليمانية على تنفيذ الاتفاق واستئناف تصدير النفط من كردستان العراق إلى تركيا، يقول المحلل السياسي العراقي، ياسين عزيز، لموقع "سكاي نيوز عربية": ويتفق معه سعد الهموندي مستشار رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، الذي يوضح لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن الاتفاقيات المبرمة بين الحكومة التركية وإقليم كردستان العراق اتفاقيات اقتصادية لا تتأثر بأزمات عابرة، متوقعًا استئناف تصدير النفط خلال أيام..








