عيدية دبي

Image

كلٌ له نصيبه من عطاء الإمارات، وأيدي قيادتنا الرشيدة الممدودة بالخير للمحتاجين والمعوزين في مختلف بقاع الأرض، للمواطن النصيب الأكبر منها، حيث المكرمات لا تنتهي، وتصب جميعها في خانة إسعاده، وتحقيق الرفاهية التي تأتي على رأس الأولويات حيث تضع القيادة الخطط والاستراتيجيات، لتحقيق هذا الهدف.

الإسكان الذي يحظى بأهمية قصوى لدى قيادتنا الرشيدة، يعتبر أحد أبواب السعادة المشرعة لتمكين المواطن، ويمثل محوراً مهماً في سياسات التنمية الشاملة التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة، وهو ما يترجم على أرض الواقع بتنفيذ عدد كبير من المشاريع الإسكانية الضخمة التي تهدف إلى توفير السكن للمواطنين، وتعزيز قدرتهم على العيش في بيئة مريحة وآمنة.

أمس وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، بإعفاء 426 مواطناً من ذوي الدخل المحدود ومن أسر المتوفين من سداد قروض الإسكان المتبقية عليهم، والبالغة قيمتها 146 مليون درهم.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، يولي اهتماماً كبيراً لسكن المواطنين وتوفير الإسكان الملائم والمناسب لهم، وهذه الحزمة من الإعفاءات، التي تتزامن مع عيد الفطر السعيد، تأتي من منطلق حرص سموه على تلبية احتياجات المواطنين، وتوفير الحياة الكريمة لهم، وتعزيز مستوياتهم المعيشية، كما تعكس رعايته واهتمامه بأوضاع المواطنين وحرصه على رعايتهم وتمكينهم لتعزيز دورهم في الإسهام في عجلة التنمية.

الاهتمام الكبير بتوفير السكن لأبناء الوطن يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الحياة الكريمة لأبناء الوطن هي الأولوية الأولى لعمل الحكومة، وأن المشروعات التي تواصلها الدولة بهدف توفير الإسكان العصري للمواطنين في مختلف مناطق الدولة، تأتي انطلاقاً من إيمان قيادتنا الرشيدة بأن ذلك يعدُّ إحدى الركائز المهمَّة لتحسين مستوى المعيشة وضمان الاستقرار الأسري والاجتماعي للأسر المواطنة.

الغاية السامية لمسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها الدولة تتمحور قبل كل شيء حول إسعاد المواطنين ورضاهم، وضمان أمنهم واستقرارهم ورخائهم عبر الأجيال المتعاقبة، وبرنامج إسكان المواطنين في دبي غيض من فيض مكرمات قيادتنا الرشيدة وجزء من مبادرات خلاقة لا تنتهي..

اقرأ القصة الكاملة من الموقع الرسمي