زايد في القلوب

Image

تسعة عشر عاماً، مضت على رحيل حكيم الأمة، وفارس العرب، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وكان يوم وفاته الذي صادف 19 رمضان، حدثاً هائلاً ومُصاباً جللاً؛ فالوالد الحاني والقائد المؤسس، المغفور له، رحل عنّا بجسده، أمّا روحه وأفكاره ورؤاه، فلا تزال بيننا.

رحل زايد، وترك أسى عميقاً، لكن ما خفّف من هذا الأسى، أنّه زرع في نفوس أبنائه تلك المزايا والقيم، فكانوا خير خلفٍ لخير سلفٍ.

وتعبيراً عن قيمة زايد في قلوبنا، وعن معنى العمل الإنساني في نفوسنا، كان يوم زايد للعمل الإنساني، زرعاً للإنسانية والتسامح والعطاء في كل أرجاء الكون، فما أن يُذكر اسمه في كثير من البلدان، حتّى ترتفع الأكفّ، وتلهج الألسن بالدّعاء، بأن يكلأه المولى، عزّ وجلّ، بواسع رحمته، ويديم على هذه الأرض المعطاء قادتها، لتبقى راية الخير التي رفعها زايد خفّاقة في كل سماء.

الوطن يستشعر مآثر زايد وإرثه العظيم، ليعايش أبناؤه حقباً زمنية مفعمة بالخير والعطاء ستظل محفورة في وجدانهم.

فمنذ تولّيه، رحمه الله، رئاسة الدولة، بدأت سنوات حافلة بالعطاء والعمل الدؤوب لتنمية الدولة في مختلف المجالات.

ثم شهدت بعد سنوات قليلة، تحوّلات جذرية في زمن قياسي، بتنفيذ مئات المشاريع في البناء والتشييد والتحديث والتطوير والخدمات.

وهذا ما تجسّد في قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، بأسس راسخة قوامها العطاء والخير.

وثقافتها متأصلة ننهل منها جميعاً قيم الحب والخير والإرادة الثابتة على نُصرة الإنسان أينما وُجِد.

رحم الله القائد زايد..

القيادي الأكثر إلهاماً في صبره وحكمته ورؤيته.

ورمزاً للوطنية وحبّ النّاس..

اقرأ القصة الكاملة من الموقع الرسمي