«التعاون الخليجي» يدين التصعيد الإسرائيلي والاقتحامات المتكررة للأقصى

Image

دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أمس الأحد، التصعيد الإسرائيلي في القدس واستمرار الجنود الإسرائيليين في انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك وعدم احترام قدسية شهر رمضان المبارك، في وقت اقتحمت قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية مجدداً، ساحات المسجد الأقصى، لتأمين اقتحامات المستوطنين لساحات الحرم في اليوم الرابع من عيد «الفصح اليهودي»، بينما قالت الرئاسة الفلسطينية، إن الاستفزازات الإسرائيلية في المسجد الأقصى ستحول باحات المسجد إلى ساحة حرب، وتجر المنطقة إلى الهاوية، وذلك بالتزامن مع إغلاق السلطات الإسرائيلية المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل أمام الفلسطينيين، لمدة يومين، بينما استدعت إسرائيل المزيد من سرايا الاحتياط لتعزيز قواتها في مراكز المدن.

وأكد البديوي، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء السعودية «واس»، أن استمرار الاقتحامات وإطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية في المسجد الأقصى انتهاك لحرمات المقدسات واعتداء على القبلة الأولى للمسلمين من خلال التضييق على المصلين في هذه الأيام المباركة والاعتداء على المعتكفين وطردهم بقوة السلاح، إضافة إلى غلق الحرم الإبراهيمي في استفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، واعتداء على الوضع القانوني للأماكن المقدسة، وانتهاك لترتيبات الوضع القائم المتفق عليها تاريخياً، فضلاً عن كونها انتهاكاً خطِراً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بهذا الشأن.

ودعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية تجاه حماية المدنيين الفلسطينيين، ووقف استهداف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، ومحاولات تغيير طابعها القانوني وتركيبتها السكانية والترتيبات الخاصة بالأماكن المقدسة الإسلامية.

وفي الأثناء، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أمس الأحد، إن «الاستفزازات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك مرفوضة، وستحوّل باحاته إلى ساحة حرب، الأمر الذي سيؤدي إلى تدهور الأوضاع بشكل خطِر».

وأضاف: «الاعتداءات اليومية ضد المقدسات والمصلين فيها في شهر رمضان المبارك هي إجراءات مدانة، وتصرفات مرفوضة تعمل على إشعال المنطقة، وجرها نحو الهاوية»، وفق وكالة «وفا» الرسمية.

من جهة أخرى، ذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية، أن المستوطنين اقتحموا ساحات المسجد الأقصى، على شكل مجموعات، حيث ضمت كل مجموعة عشرات المستوطنين الذين نفذوا الاقتحامات بحماية مشددة من الشرطة.

وأضافت «الأوقاف»، أن المستوطنين قاموا بتنظيم جولات استفزازية في ساحات الأقصى، وتلقوا شروحاً عن «الهيكل» المزعوم.

ومن جهته، قال مدير المسجد الإبراهيمي، غسان الرجبي، إن السلطات الإسرائيلية، أغلقت المسجد الإبراهيمي بعد صلاة التراويح مساء السبت، مؤكداً أن الإغلاق سيستمر لمدة يومين، بحجة حلول عيد «الفصح اليهودي».

وأكد الرجبي، أن السلطات الإسرائيلية، ستمنع الصلاة ورفع الأذان في المسجد الإبراهيمي، خلال عشرة أوقات على مدار اليومين، ما سيحرم المصلين من الوصول إلى المسجد خلال شهر رمضان.

وأوضح أن المسجد الإبراهيمي، سيستباح بكافة أروقته لاقتحام آلاف المستوطنين، تزامناً مع منع وصول موظفي الأوقاف والمسجد الإبراهيمي وإغلاق المنطقة أمام أي وجود فلسطيني.

وفي الأثناء، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن إطلاق النار وقع في مستوطنة يافيت بمنطقة غور الأردن.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي استنفر قواته في المنطقة.

وأشارت القناة 14 العبرية إلى أن إطلاق النار لم يسفر عن إصابات.

(وكالات).

اقرأ القصة الكاملة من الموقع الرسمي